محمد بن يوسف الهروي
58
بحر الجواهر ( معجم الطب الطبيعي )
كذا في « التاج » . وفي « الصحاح » وفي « الدستور » : « الأوز : البط ، وقد جمعوه بالواو والنون فقالوا أوزون » . هو حارّ رطب في الأولى يخصب النحفاء . أوس : طائر ، فارسيّه كرك . أوسند : هو ضرب من النيلوفر الهندي . وهو حارّ يابس . أوشميدس الحكيم : كان واضع علم أعداد الوفق على وجه عجيب ، وهو أن يخرج شكلًا جميع أضلاعه الطولية والعرضية متساوية ، ويكون عدد جميع سطوره متساوياً ، زعموا أنَّ لهذه الأشكال خواص إذا ضربت في أوقات معينة : أما شكل ثلاثة في ثلاثة فمجربة لسهولة الولادة وإخراج العدد عن مكانه وهو أول الأشكال . وشكل مائة في مائة مجرب أيضاً لظَفَر العسكر ، إذا كان ذلك على روتهم . أوعية الروح : هي القلب والشرايين . أوفيلوس : هو الغرب قبل انفجاره . أوقات الأمراض : قال « الشيخ » : لأكثر الأمراض أربعة أوقات : ابتداء وتزيّد وانتهاء وانحطاط . فالابتداء : هو الوقت الذي يظهر فيه المرض يكون كالمتشابه في أفعاله لا يستبان فيه تزيّد هو في الأكثر إلى الرابع . والتزيّد : هو الوقت الذي يستبان فيه اشتداد كل وقت بعد وقت . والانتهاء : هو الوقت الذي يقف فيه المرض في جميع أجزائه على حالة واحدة . والانحطاط : هو الوقت الذي يظهر فيه انتقاصه . وهذه الأوقات قد تكون بحسب المرض من أوله إلى آخره وتسمى « الأوقات الكلية » وقد تكون بحسب نوبة واحدة وتسمّى « أوقات جزئية » . وقد تظهر الأربعة في الأورام . أوقات السنة : هي فصولها . أوقية : عند الأطباء وزن عشرة دراهم وخمسة أسباع الدرهم ، وهو استار وثلث استار . جمعها أواقي بالتشديد ، مثل اثنية وأثاني ، وإن شئت خفّفت الياء من الجمع . وفي « التذكرة » : الأوقية عند قوم سبعة مثاقيل . وعند قوم ثمانية مثاقيل . وقيل الأوقية بوزن الفضة ما ذكر اولًا وبالمثقال أربعة ونصف . قال « صاحب النهاية » : وكانت الأوقية قديماً عبارة عن أربعين درهماً ، وفي غير الحديث نصف سدس الرطل ، وهو جزء من اثني عشر جزءاً ، أو تختلف باختلاف واصطلاح البلاد . والأواقي عند الأطباء أربعة وعشرون أوقية . الأول : نخستين ، جمعه الأولون والأوائل والأُولى والأنثى وهي الأولى . الأون : هو الأوقية . أوان : هنگام ، جمعه آوانه ؛ مثل زمان وأزمنة . الإهاب : بالكسر ، الجلد ما لم يدبغ ، جمعه آهب واهب . الإهال : بالكسر ، هو مرقة السكباج المبردة المصفاة عن دسمها . قال « الشيخ نجيب الدين » : وهو بلحم البقر عظيم النفع لليرقان . الأهالة : قال « أبو يزيد » : الإهالة كل دهن من الأدهان مما يؤدم به ومنه الحديث : كان